كل الحقوق محفوظة لديوان مؤسسات الشباب لولاية تلمسان 2008
تابعوا الحوار الذي أجراه موقع الشباب
مع مجرمة العصر
بيت الشباب ينظم رحلة إلى الشقيقة تونس
مقتطف من خطاب فخامة رئيس الجمهورية
لدى افتتاحه الجلسة العلنية لندوة الحكومة و الولاة المخصصة للسياسة الوطنية للشباب
ولا أراني في حاجة الى الالحاح على ضرورة اعتناء المسؤولين في جميع القطاعات بوجوب اشراك الشباب في البرامج المزمع اطلاقها.
ان هذه السياسة ليست سياسة ظرفية . انها سياسة تنصب على المدى الطويل بما يمكنها من الاستجابة لتحديات مستقبل لا يرحم.
إنني أدعو الشباب الى تنظيم نفسه. انه سيستفيد في هذا المنظور من دعم السلطات دعما كاملا وسيمكنه المساهمة مساهمة كلية في تسطير المشاريع التي تعنيه وتنفيذها كخطوة أولى لادماجهم الفعلي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وفي انجاز المشاريع الكبرى للبلاد.
يفترض تجنيد الشباب أن تكون برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية متساوقة مع انشغالاتهم وأن تتكفل بطموحاتهم وتفتح أمامهم حقيقة آفاق المستقبل رحبة فسيحة.
بهذه الشروط لا غير ستتمكن بلادنا من تعزيز عملية إعادة البناء الوطني التي بدأناها في مطلع القرن الجديد هذا والتي يتحتم علينا مواصلتها من أجل ضمان تنميتها ورخاء شعبنا.
للاطلاع على الخطاب الكامل
المسابقات الوطنية والولائية
أكاديمية المجتمع المدني الجزائري
هل تستطيع إخراج البطاقة الحمراء ؟
لأن العنف ظاهرة لم يستطع السكوت أن يطالها ، فقد تفشت بشكل ظاهر للعيان ، حتى أصبحت شغل الخاص والعام ، ، فبعد أن كانت مجرد سب علني في الملاعب تطال
الحكم والمسرين واللاعبين على حد سواء ، تعدته إلى تخريب الممتلكات ، وإزهاق الأرواح البريئة
ولا يجب أن ننكر أو ننسى الكثير من المحاولات التي حاولت أن تلامس الظاهرة وتسلط عليها الأضواء وليس بالبعيد ماقامت به مديرية الشباب والرياضة ، والتي خصت سنة2007 للتحسيس ضد ما يمكن أن تشكله الظاهرة من أخطار كبيرة ، ضف إلى هذا ماقام به ديوان مؤسسات الشباب الذي ساهم بشكل فعال في العملية وأنجر لهذا الغرض كتابا ضم القوانين التي تحكم الكرة المستديرة ، في نفس الإطار فتحت الأكاديمية الباب المشرعا بدار الثقافة عبد القادر علولة ، واستدعت عن طريق ديوان مؤسسات الشباب لولاية تلمسان أخصائيا في علم النفس ، وأخر مختص في علم الاجتماع ، إلى جانب أعضاء مكتب الأكاديمية وبعض الوجوه الثقافية والرياضية من أمثل مدرب وداد أمل تلمسان السيد بوعلي فؤاد ، وسارت العملية في مجملها نحو التنديد بالظاهرة ومحاولة دق ناقوس الخطر ، وتم الخروج بمجموعة من التوصيات سترفع إلى الهيئات المختصة ، كما قامت بإسداء وسام الروح الرياضية للكثير من الفعاليات ، ومن نافلة القول أن ظاهرة العنف تبقى مثل الزئبق عصية على اللقاءات والملتقيات ،
المواقع الفائزة في المهرجان